البيت الأبيض يخشى كرة ثلج في سوريا
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، إن الإدارة الأميركية تخشى أن تقدم على تدخل عسكري في سوريا لأن ذلك قد يفتح المواجهات هناك على جبهات أوسع واحتمالات أخطر.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين أميركيين قولهم إن حلفاء سوريا ورعاتها مثل روسيا وإيران متورطون في الشأن السوري، ولكن التدخل العسكري قد يجرّهم إلى تدخل أوسع نطاقا وينقل الصراع إلى جبهة جديدة يستغلها الرئيس السوري بشار الأسد لاستدرار عطف ودعم العالم العربي لبلده الذي يتعرض لعدوان عسكري أجنبي. هذا بالإضافة إلى إعادة توجيه بنادق المقاتلين الإسلاميين ومن ضمنهم القاعدة، حيث سيوجهونها نحو القوات الأجنبية بدلا من نظام الأسد كما هو الحال اليوم.
لكن الصحيفة رأت أنه بالرغم من استبعاد الإدارة الأميركية التدخل العسكري فإن التحذير الذي أطلقه الرئيس باراك أوباما بشأن أسلحة سوريا الكيمياوية، يدل على أن هناك حدودا لصبر الإدارة.
وأشارت الصحيفة -بشيء من التهكم- إلى أن الإدارة الأميركية ألمحت بأن التدخل العسكري الأميركي سيأتي إذا تعرضت مصالح أو قيم الولايات المتحدة لتهديد مباشر، الأمر الذي لا ينطبق على الحرب الأهلية في سوريا والمشتعلة منذ سنة ونصف السنة.