إرجاء جلسات الاستماع للمتهمين بهجمات سبتمبر
تسبب حادث قطار بالولايات المتحدة في انقطاع اتصالات الإنترنت بالقاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا أمس الثلاثاء مما أدى إلى تأجيل جلسات إجرائية تسبق محاكمة خمسة سجناء متهمين بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 من اليوم إلى الغد.
وكان من المقرر أن تبدأ اليوم جلسات تسبق محاكمة خالد شيخ محمد الذي يشتبه في أنه العقل المدبر للهجمات التي تمت بطائرات ركاب مخطوفة وكذلك أربعة آخرين هم رمزي بن الشيبة ووليد بن عطاش وعلي عبد العزيز علي ومصطفى أحمد الحوسوي.
وتضم قائمة الاتهامات الموجهة إليهم 2976 اتهاما بالقتل والإرهاب واختطاف طائرات والتآمر مع تنظيم القاعدة ومهاجمة مدنيين والتسبب عمدا بجروح جسدية خطيرة وتدمير أملاك.
وفي حالة الإدانة في المحاكمة الرئيسية التي من المتوقع ألا تبدأ حتى عام 2013، فإنهم سيواجهون عقوبة الإعدام.
وقال النقيب روبرت دوراند -المتحدث باسم عملية الاحتجاز في غوانتانامو- إن خروج القطار عن قضبانه في منطقة بالتيمور بولاية ماريلاند في حادث تسبب في مقتل امرأتين قطع خطوط الألياف البصرية التي هي جزء من شبكة الأسلاك والاقمار الاصطناعية المتصلة بالقاعدة البحرية الأميركية النائية الواقعة شرق كوبا.
وعجز محامو الدفاع والادعاء بقاعدة غوانتانامو مؤقتا عن الاطلاع على البريد الإلكتروني أو قراءة الملفات الإلكترونية للقضية وقال المحامون إن انهيار الشبكة عطل بشكل خطير الإعداد للجلسات وتقدموا بطلب عاجل للتأجيل.
وأرجأ القاضي العقيد جيمس بول بدء الجلسات حتى غد الخميس. ومن المقرر أن تستمر الجلسات ستة أيام وأن تنظر في قواعد السرية التي تحكم المحاكمات إلى جانب موضوعات أخرى.
وتفرض الولايات المتحدة حظرا اقتصاديا على كوبا لممارسة ضغوط على الحكومة الشيوعية بالجزيرة ولا توجد اتصالات لاسلكية بين القاعدة الأميركية وبقية أجزاء كوبا. وتنقل الأقمار الاصطناعية الإشارات الهاتفية وإشارات الإنترنت إلى القاعدة ومنها مما يربطها بشبكات الاتصالات في ماريلاند ومين.
وقد تتعرض جلسات غوانتانامو إلى تعطيل آخر بسبب العاصفة الاستوائية إيساك التي تشكلت فوق المحيط الأطلسي ومن المتوقع أن تزداد قوة أثناء مرورها فوق البحر الكاريبي بحلول الخميس وقد تهدد غوانتانامو كإعصار يوم السبت حسبما ذكر المركز الوطني الأميركي لرصد الأعاصير.