روسيا تتهم كوسوفو بتدريب ثوار سوريا
اتهمت روسيا كوسوفو بالسعي لتكون مكانا لتدريب هذه المعارضة، يأتي ذلك فيما أبدت كوسوفو دعمها القوي للمعارضة السورية. وفي الأثناء قال دبلوماسيون إن الحكومة السورية تريد أن تكون هي من يدير توزيع كل مواد الإغاثة الإنسانية على نحو مليون شخص يحتاجون للمعونة، لكن الأمم المتحدة تريد أن يكون لها بعض السيطرة على العملية.
فقد أعلن سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الاثنين أن بلاده لديها معلومات تفيد بأن إقليم كوسوفو يسعى كي يكون مكانا لتدريب المعارضة السورية.
وخلال نقاش في مجلس الامن حول كوسوفو، تحدث تشوركين عن "معلومات صحافية مقلقة تفيد بأن السلطات في إقليم كوسوفو تقيم علاقات مع مسؤولين في المعارضة السورية من اجل تدريب متمردين" سوريين على أرضه.
وقال إن مثل هذه المبادرة "تتعارض مع جهود" وسيط الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان ومن شأنها ان "تحول كوسوفو الى مركز دولي للتدريب لمتمردين ومجموعات مسلحة مختلفة الامر الذي سيكون عامل زعزعة خطير يتخطى منطقة البلقان".
علاقات لا تدريب
وردا على سؤال حول هذه النقطة، نفى وزير خارجية كوسوفو أنور خوجه اي تدريب، لكنه أقر بوجود "اتصالات دبلوماسية بين حكومته والمعارضة السورية". وأضاف "ندعم بقوة قضيتهم".
وقال خوجة "كوسوفو من بين أوائل حكومات أوروبيا التي ساندت المعارضة في ليبيا وفي دول عربية أخرى العام الماضي، لأننا نقاتل من أجل نفس الطوحات والقيم" وأضاف " لدينا نفس الموقف بالنسبة لسوريا وهناك اتصالات بين حكومتنا والمعارضة السورية التي نؤيد قضية بقوة".
وكان جينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي قال إن بلاده لا ترى إمكانية تذكر في إجراء حوار بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيها عما قريب. وحث الغرب على بذل "مزيد من الجهود" لإقناع المعارضة بخوض المحادثات.
ودافع المسؤول الروسي عن إرسال شحنات أسلحة إلى سوريا في مواجهة انتقادات غربية، قائلا إن قوات الحكومة السورية بحاجة إلى الدفاع عن نفسها ضد معارضين يتلقون أسلحة من الخارج.