أنان يقر بخطورة الوضع بسوريا
وصف المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان الوضع في سوريا بأنه خطير جدا، بينما شدد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل على ضرورة تمكين المدنيين السوريين من الدفاع عن أنفسهم لإقناع النظام الحاكم بتجنب العمل العسكري، كما دعا وزير خارجية ألمانيا غيدو فيسترفيله المقربين من هذا النظام لإدارة ظهورهم والتخلي عنه.
وعقب وصوله الدوحة بعد مفاوضات أجراها مع الرئيس بشار الأسد في دمشق، وصف أنان الوضع هناك بأنه خطير جدا، ودعا في تصريحات للجزيرة لأن يكون الشعب السوري نقطة الارتكاز بأي حل للأزمة.
وكان أنان قد أجرى على مدى اليومين الماضيين محادثات مع الأسد في دمشق حول الأزمة، وغادرها دون أي إشارة على قرب انفراجة، وأقر في ختام زيارته أمس بصعوبة الوضع وقال "سيكون الأمر شاقا.. سيكون صعبا، لكن علينا التحلي بالأمل".
وعن شعوره بالأمل، عدد أسبابا لم يفصح عنها، مشيرا لعرضه إجراءات ملموسة على الأسد "سيكون لها أثر حقيقي على الميدان، وتساعد على إطلاق مسار يرمي إلى إنهاء الأزمة".
ونوه المبعوث الأممي إلى أن محادثاته مع الأسد تمحورت حول الوقف الفوري للعنف والقتل، والسماح للوكالات الإنسانية بالنفاذ، والحوار، وشدد على أن الرد الواقعي يكمن في التغيير وتبني إصلاحات ترسي أسسا متينة لسوريا ديمقراطية ومجتمع سلمي ومستقر يقوم على القانون واحترام حقوق الإنسان.
ومع أن الأسد أبدى خلال لقائه أنان استعداد حكومته لإنجاح أي جهود "صادقة" لحل الأزمة، لكنه رأى أن أي تسوية محكوم عليها بالفشل طالما هناك من سماها مجموعات إرهابية تعمل على بث الفوضى.