دمشق تنتقد المعارضة وواشنطن ضد التدخل
اعترفت وزارة الداخلية السورية -بشكل غير مباشر- بأن الأوضاع الأمنية عاقت عملية التصويت على الدستور الجديد للبلاد، وقالت إن الاستفتاء يجري بطريقة طبيعية في معظم المحافظات باستثناء بعض المناطق، فيما حذرت وزيرة الخارجية الأميركية من أي تدخل أجنبي في سوريا، مؤكدة أنه قد يؤدي إلى حرب أهلية.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء السوري عادل سفر -ردا على دعوات المعارضة لمقاطعة التصويت على الاستفتاء- "إن هذا يوضح عدم الرغبة في الحوار". وأضاف للصحفيين في دمشق أن "هناك بعض الفئات لا ترغب في الإصلاح وتريد النيل من سوريا ومن صمودها، نحن لا نهتم لهذه، ما يهمنا نحن هو أن نهتم بشعبنا".
واعتبر سفر أنه إذا كانت هناك رغبة حقيقية في الإصلاح "فيجب أن يكون هناك تحرك من كل المجموعات -خاصة المعارضة- للبدء في حوار على الفور مع الحكومة لتحقيق الإصلاحات وتنفيذها على أرض الواقع".
وفي المقابل، تساءل الناشط وليد فارس في حي الخالدية بحمص "ما الذي يمكن أن نصوت من أجله إذا كنا سنموت بالقصف أو بالرصاص؟، هذا هو الخيار الوحيد أمامنا".
وأضاف "نحن محاصرون في منازلنا منذ 23 يوما، لا نستطيع الخروج إلى الشوارع باستثناء بعض الأزقة. الأسواق والمدارس والأبنية الحكومية مغلقة والحركة قليلة في الشوارع بسبب انتشار القناصة".