"لا تقبرونا".. براءة يمنية تجابه القتل
من جثة الطفل السوري أيلان الملقاة على أحد شواطئ تركيا، إلى "صرخة الحياة" التي أطلقها الطفل اليمني فريد قبل أن يفارق الحياة، قصة طفولة تدفع ثمن حروب لا ناقة لها فيها ولا جمل.
وسائل الإعلام العربية ومواقع التواصل الاجتماعي تناقلت الفيديو الذي تضمن استغاثة الطفل فريد شوقي الذماري للأطباء "لا تقبروناش" (لا تقبرونا) قبل أن يدخل في غيبوبة، ليفارق بعد ذلك الحياة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعد سقوط قذيفة أطلقها الحوثيون على حيه، حيث كان يلعب مع رفاقه أمام منزله الكائن في حي الخياطين بتعز.
صرخة هذا الطفل موجهة إلى ضمير الإنسانية، وتضاف إلى لائحة طويلة من المآسي التي ستبقى محفورة في التاريخ البشري.
"الورد ينتحب"
وأشعلت قصة فريد مواقع التواصل، فعبر المغردون ببعض أحرف عن ألم الفيديو وقسوته، ويغرد حساب (@ MojeebAlhomedi) أن "صرخة الحياة التي أطلقها طفل تعز قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، تحولت إلى وجع دائم في ضمير الإنسانية".
英语
日语
韩语
法语
德语
西班牙语
意大利语
葡萄牙语
越南语
俄语
芬兰语
泰语
丹麦语
对外汉语