الدغيم: القوى الخارجية تلعب بالثورة السورية
يرى عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري محمد الدغيم أن الثورة السورية تعاني من معادلة موازين القوى العالمية، ويشدد على أن هذه القوى بما فيها "أصدقاء سوريا" تسير ضمن أجندة خاصة بها.
والدغيم هو ممثل محافظة إدلب في المجلس الوطني، وهو ناشط سياسي واجتماعي. وقد انتخب في المجلس ممثلا لقوى الحراك الثوري في الداخل السوري.
الجزيرة نت التقت الأكاديمي السابق في بلدة جرجناز شرق معرة النعمان، وحاورته حول الحكومة المؤقتة المتوقع إعلانها قريبا في المغرب، كما تناول الحوار التنسيق بين قوى المعارضة الخارجية والثوار العاملين على الأرض.
كما جرى الحديث عن الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الشعب السوري في الداخل خصوصا في المناطق التي تخضع لسيطرة الثوار. وتاليا الحوار:
ينتظر السوريون والعالم الآن انعقاد مؤتمر أصدقاء سوريا المتوقع في 12 من الشهر الجاري في مراكش، وهناك أحاديث عن أنه سيجري الإعلان عن رئيس وزراء الحكومة السورية المؤقتة التي تستعد لمرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد. ماذا تخبرنا عن ذلك؟
لا شك أنه عندما طرحت فكرة الأخ رياض سيف كانت مبادرة وطنية ومطلوبة من أجل توحيد المعارضة وإلقاء الكرة في ملعب المجتمع الدولي بدل أن تكون في ملعب المعارضة السورية كما كانت تدعي القوى الأخرى.
جاءت تلك الفكرة بهدف تشكيل جسم سياسي أكثر مرونة وديناميكية في الحركة والتعاطي مع العالم من أجل إنجاز المطالب الثورية للشعب السوري من خلال عدة أمور أهمها تشكيل الحكومة المؤقتة القادرة على إدارة مرحلة ما بعد سقوط بشار الأسد.
وقد تم التوقيع بالأحرف الأولى بين قوى المعارضة -لا سيما المجلس الوطني السوري- وبين القوى الأخرى. وجرى اللقاء الأول في القاهرة في نهاية الشهر الماضي للتشاور واتخاذ الإجراءات اللازمة لهذا الأمر من خلال تشكيل العديد من اللجان القانونية والإغاثية وكذلك مسألة الحكومة المؤقتة، على أن يعتمد ذلك حسب المأمول في لقاء مراكش.