فياض ينتقد طرد فلسطينيين بالضفة
انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الأربعاء خطة إسرائيلية ترمي إلى طرد سكان 12 قرية للرعاة بالضفة الغربية المحتلة لإفساح الطريق لمناطق تدريب للجيش، ووصفها بأنها خطوة لإخلاء المناطق الفلسطينية من سكانها.
وقال فياض أثناء تفقده لمسجد مدمر جزئيا بالمنطقة "هذا القرار يستهدف حق شعبنا في العيش على أرضه، لا لشيء سوى أنهم فلسطينيون" وذلك خلال زيارته للمفقرة، وهي واحدة من 12 منطقة يعيش بها حوالي 1500 شخص على 3035 هكتارا من الأراضي.
وقال رئيس الحكومة وهو يجلس في خيمة يحيط بها سكان القرية إن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وعمليات الطرد القسري للفلسطينيين قوضت جدوى التوصل إلى حل سلمي مع إسرائيل وإقامة دولة مستقلة، موضحا "مبدئيا هذه ليست أرضا إسرائيلية، وإذا كانوا يرغبون في إجراء تدريبات عسكرية يمكنهم أن يجدوا مكانا آخر".
وحولت إسرائيل المنطقة الواقعة إلى الجنوب من مدينة الخليل لمنطقة عسكرية مغلقة، وطلبت موافقة المحكمة العليا على نقل السكان الذين يعيشون بمنازل على تلال حافة بقرى صغيرة، إلى قرية يطا المجاورة، حيث تقول وزارة الدفاع الإسرائيلية إن كثيرا منهم لديهم منازل دائمة.
لكن القرويين الفلسطينيين يقولون إن إسرائيل تريد طردهم من المنطقة من أجل تمهيد الطريق للتوسع بالمستوطنات اليهودية القريبة، ويقول نشطاء حقوق الإنسان إنه لم يتم تحديد أي موعد حتى الآن لتنفيذ حكم صادر عن المحكمة العليا.
وقال أحد السكان ويدعى محمود حمامدة مرتديا الملابس التقليدية "نحن على بعد كيلومتر واحد من إحدى المستوطنات وعلى بعد سبعمائة متر من موقع استيطاني، لماذا لا يجري إجلاء هؤلاء". واستغرب قائلا "وصلنا أول أمر هدم بعد بناء المستوطنات مباشرة عام 1985".
وترى محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة ومعظم الحكومات أن المستوطنات اليهودية بالضفة غير شرعية، وهو ما ترفضه تل أبيب مستدلة بنصوص توراتية وتاريخية تتصل بهذه الأرض.