18 قتيلا والمظاهرات تعم سوريا
قال ناشطون سوريون معارضون إن 18 شخصا على الأقل بينهم أطفال قتلوا برصاص قوات الأمن خلال مظاهرات في عدة مدن سورية فيما سماها المعارضون "جمعة طرد السفراء"، للمطالبة بإسقاط النظام السوري الذي تزداد عزلته منذ اندلاع الاحتجاجات قبل ثمانية أشهر.
وفيما يتعلق بالمظاهرات التي تبلغ ذروتها كل يوم جمعة، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن إجمالي عدد المواقع التي جرت فيها مظاهرات في أنحاء البلاد يوم جمعة طرد السفراء بلغ 210.
وأوضحت أن من بين هذه المظاهرات 25 مظاهرة في ريف دمشق, و13 مظاهرة في العاصمة دمشق, و16 مظاهرة في محافظة دير الزور, و30 مظاهرة في محافظة إدلب.
كما جرت خمس مظاهرات في محافظة الحسكة, و44 مظاهرة في محافظة حمص، و14 مظاهرة في محافظة حلب, 44 مظاهرة في محافظة درعا, و14 مظاهرة في محافظة حماة، وثلاث مظاهرات في محفظة اللاذقية، واثنتان في الرقة.
هتافات
ودعا المحتجون الدول الأجنبية إلى طرد السفراء السوريين دعما للمعارضة، ورفع محتجون في محافظة درعا -التي كانت مهد الاحتجاجات السورية- لافتة كتب عليها "من يتقي الله يطرد سفيراً سورياً".
وفي محافظة الحسكة الشرقية هتف المحتجون قائلين "ليش خايفين الله معنا"، وهتف المحتجون في حمص وحماة -وهم يرقصون متشابكي الأيدي- "الجيش الحر جيشنا"، في إشارة إلى المنشقين عن الجيش الذين شنوا حملة متصاعدة من الهجمات على أهداف حكومية.
وفي دمشق، ذكرت اللجان على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي أن مظاهرة خرجت قبيل صلاة الجمعة في حي الميدان، مضيفة أن من وصفوهم بالأحرار في حي القابون كانوا على الموعد رغم الحصار والتهديد والكثافة الكبيرة لكتائب الأسد.
وأظهرت أشرطة فيديو بثتها مواقع معارضة خروج متظاهرين في حي العسالي في دمشق وهم يهتفون "يا بشار اسمع اسمع ولا تتحدى هذه الثورة مانك قدها"، كما خرجت مظاهرات في أحياء من حمص وهتف المشاركون فيها "إسلام ومسيحية بدنا كرامة وحرية".
وظهرت في أحد الأشرطة التي بثتها هذه المواقع مظاهرة مناهضة للرئيس السوري في الزبداني بريف دمشق، شارك فيها المعارض البارز كمال اللبواني الذي أفرجت عنه السلطات السورية مؤخرا وهو يرفع إشارة النصر.