تشييع ولي العهد السعودي وترقب خليفته
شارك عدد كبير من قادة الدول العربية والأجنبية اليوم الثلاثاء في تشييع جثمان ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي توفي السبت الماضي بمستشفى في نيويورك بعد صراع مع المرض، وتترقب الأوساط في داخل المملكة وخارجها الإعلان عمن يخلف الأمير الراحل.
ودفن الأمير سلطان (83 عاما) -وهو الابن الـ15 من الأبناء الذكور لمؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز- في مقبرة العود بمنطقة البطحاء وسط العاصمة الرياض، وهي منطقة شعبية معظم سكانها من الأجانب.
وكان قد دفن في نفس المقبرة الملك عبد العزيز (توفي عام 1953) وأبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد، ويوجد بالجهة الجنوبية من المقبرة موقع خاص للأسرة المالكة.
وقد أدى العديد من قادة دول العالم صلاة الجنازة على ولي العهد الراحل، يتقدمهم الملك عبد الله بن عبد العزيز، بينما أمّ المصلين المفتي العام للمملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ.
وظهر العاهل السعودي -الذي أجريت له عملية جراحية الأسبوع الماضي- وهو يجلس على كرسي أثناء أدائه الصلاة على حثمان أخيه غير الشقيق الأمير سلطان حيث وضع كمامة طبية على أنفه.
وشارك بالتشييع عدد كبير من الزعماء والرؤساء والمسؤولين العرب والأجانب، إضافة إلى قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وعدد كبير من الأمراء السعوديين.