انتخابات تشريعية بميانمار تقصي المسلمين
تنطلق الانتخابات البرلمانية في ميانمار الأحد المقبل، دون السماح بمشاركة المسلمين الروهينغا المتمركزين في إقليم راخين (جنوب غرب البلاد). ولأول مرة يسمح للصحفيين والمراقبين الأجانب بمتابعة هذه الانتخابات.
وبينما تقول السلطات إن هذه الانتخابات ستدخل البلاد إلى مرحلة الديمقراطية الكاملة، يشكك مراقبون في ذلك على ضوء الاضطهاد المستمر لمسلمي الروهينغا، وإقصائهم من المشاركة في الانتخابات ترشحا وتصويتا.
وقالت زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي إن المؤشرات الأولية تدل على أن انتخابات الأحد لن ترقى إلى وصفها بـ"الحرة والنزيهة". وأضافت أنه إذا أحرز حزب الرابطة الوطنية الذي تتزعمه من الأصوات ما يسمح بتشكيل حكومة فإن سلطتها ستعلو على سلطة الرئيس.
وتعهدت في حال حقق حزبها الفوز في الانتخابات فإنها تعتزم تشكيل حكومة وحدة وطنية.
ووفقا للدستور الحالي الذي وضعه الجيش، لا يمكن أن تصبح سو تشي رئيسة للبلاد، لأن ابنيها أجانب، إذ إنهما يحملان الجنسية البريطانية.
ويشار إلى أن الانتخابات المقررة في الثامن من الشهر الجاري سوف تكون الأولى التي يشارك فيها حزب الرابطة الوطنية منذ العام 1990. وكان الحزب قد قاطع الانتخابات عام 2010، مما سمح لحزب اتحاد التضامن والتنمية، الذي يدعمه الجيش بالفوز بالانتخابات حينها.
英语
日语
韩语
法语
德语
西班牙语
意大利语
葡萄牙语
越南语
俄语
芬兰语
泰语
丹麦语
对外汉语