الإعدام الميداني.. رهان إسرائيل لإخماد هبّة القدس
ساهم منح إسرائيل تراخيص لليهود لحمل السلاح الشخصي بزيادة حالة التوتر والاحتقان، والاستهداف الدموي للفلسطيني بإطلاق الرصاص صوبه لمجرد الشك بأنه "يشكل خطرا" أو يعتقد أنه قد ينفذ عملية طعن.
وتندرج الإعدامات الميدانية ضمن نهج المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها الأمنية لتخويف وترهيب الفلسطينيين، وثنيهم عن المشاركة بالمظاهرات والمواجهات، بغية إخماد فتيل "هبّة القدس" والدفع بالمقدسيين للهجرة القسرية، أو العيش بخوف تحت سطوة الاحتلال.
وتعتبر منظمات حقوقية الإعدامات الميدانية والتمثيل بجثث الفلسطينيين جرائم حرب، وانتهاكا صارخا للقوانين الدولية والإنسانية. إلا أن الحكومة الإسرائيلية توفر لمواطنيها اليهود الغطاء السياسي والقانوني بتحريضها على العنف ضد الشعب الفلسطيني.
ويرى كثير من المقدسيين أن غياب سلطة القانون وانعدام الردع، وعدم فتح تحقيق أو تسجيل ملفات جنائية بالحوادث -كما يقتضي القانون الجنائي والمدني- منح غطاء للإسرائيليين والمستوطنين باستخدام السلاح ضد الفلسطينيين، وضمان إفلات الجاني من العقاب، وعدم المساءلة والمحاكمة وتبرير القتل بزعم الدفاع عن النفس.
英语
日语
韩语
法语
德语
西班牙语
意大利语
葡萄牙语
越南语
俄语
芬兰语
泰语
丹麦语
对外汉语