لورين بوث: البريطانيون لم يعودوا يتعاطفون مع إسرائيل
قالت الناشطة والصحافية البريطانية لورين بوث إن "البريطانيين -بشكل عام- وإن كان لديهم تحفظات تجاه المسلمين، فإنهم لم يعودوا متعاطفين مع إسرائيل، ويدركون أن ما يحدث في فلسطين هو جرائم فصل عنصري".
وتزور بوث -وهي شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير- قطر للترويج لعدد من المشاريع التي خصصتها جمعية "قطر الخيرية" لمساعدة الأسر الفلسطينية.
واشتهرت بوث بوصفها ناشطة في مجال حقوق الإنسان، وكان لها دور بارز في معارضة الغزو الأميركي للعراق عام 2003 والحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، وقامت بعدة زيارات إلى قطاع غزة والضفة الغربية، واعتنقت الإسلام، ومنحها رئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية الجنسية الفلسطينية عام 2008.
وتدير بوث منظمة "بيس تريل" البريطانية المهتمة بإقامة المشاريع الخيرية الصغيرة المدرة للدخل للأسر الفلسطينية الفقيرة والمنكوبة جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تقديم الدعم والعون المادي للأطفال في أفريقيا.
الجزيرة نت أجرت حوارا مع بوث حول هذه الزيارة، وأهمية دعم المشاريع الخيرية الصغيرة، وموقف المجتمع الغربي والبريطاني تجاه الأحداث الأخيرة في فلسطين، والتصعيد الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى.
كيف تقيمين تفاعل المجتمع الغربي -خاصة البريطاني- مع ما يحدث في فلسطين الآن؟
تختلف نظرة المجتمع في أيامنا هذه عن النظرة الرسمية أو الحكومية، فالبريطانيون بشكل عام لم يعودوا متعاطفين مع إسرائيل، ربما لديهم تحفظات تجاه المسلمين، لكن في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية باتوا يدركون أن ما يحدث في فلسطين هو فصل عنصري.
وعند أول مشاركة لي في مسيرة للتضامن مع الفلسطينيين عام 2005 كان هناك نحو خمسة آلاف مشارك، وفي مسيرة مماثلة نظمت العام الماضي كان هناك ما يفوق مئة ألف مشارك، وفي إحدى المسيرات التي ألقيت فيها خطابا كانت الصفوف الستة الأولى من المشاركين البريطانيين البيض غير المسلمين، وجاءت مشاركتهم لأنهم يرفضون الاحتلال وسياسة الفصل العنصري التي تنتهجها إسرائيل تجاه الفلسطينيين.
英语
日语
韩语
法语
德语
西班牙语
意大利语
葡萄牙语
越南语
俄语
芬兰语
泰语
丹麦语
对外汉语