阿拉伯语学习网

  • 高级搜索
  • 收藏本站
  • 网站地图
  • RSS订阅
  • 设为首页
  • TAG标签
  • TAG列表
  • 关键字列表
当前位置: 首页 » 阿拉伯语阅读 » 阿拉伯语新闻报刊 » 正文

半岛台:الاحتلال يقمع مسيرة مطالبة بفتح شارع بالخليل

时间:2015-02-28来源:互联网  进入阿拉伯语论坛
核心提示:الاحتلال يقمع مسيرة مطالبة بفتح شارع بالخليلقمعت قوات الاحتلال ا
(单词翻译:双击或拖选)
 الاحتلال يقمع مسيرة مطالبة بفتح شارع بالخليل

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلية ظهر اليوم مسيرة نظمها مئات النشطاء الفلسطينيين والأجانب في البلدة القديمة من مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية)، للمطالبة بفتح شارع الشهداء وسط المدينة، واحتجاجا على سياسات الاحتلال وإجراءاته التهويدية واعتزام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة المدينة الشهر القادم.
وانطلقت المسيرة التي دعا إليها تجمع شباب ضد الاستيطان بعد صلاة الجمعة من مسجد على البكاء، باتجاه شارع الشهداء المغلق بأمر عسكري منذ عقدين، وهناك قابل العشرات من جنود الاحتلال المنتشرين على الأرض وفوق أسطح المنازل المسيرة السلمية بوابل من القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيلة للدموع مما أوقع إصابات وحالات اختناق.
وتركزت المواجهات في منطقة باب البلدية والزاهد وفي باب الزاوية المؤديين إلى شارع الشهداء، مما أوقع عشر إصابات، اثنتان بالرصاص الحي في القدمين، إحداهما لمتضامنة أجنبية، وثمانية بالرصاص المطاطي، وذلك حسب أحد الناشطين.
وتتزامن الفعالية مع إحياء الفلسطينيين الذكرى السنوية لمجزرة المسجد الإبراهيمي التي ارتكبها مستوطن إسرائيلي خلال صلاة فجر يوم 25 فبراير/شباط 1994، وأدت لاستشهاد ما لا يقل عن 30 فلسطينيا وإصابة العشرات بجراح. كما تتزامن مع فعاليات الحملة الدولية للمطالبة بفتح شارع الشهداء وسط المدينة المغلق أمام الفلسطينيين منذ وقوع المجزرة.
وكان شارع الشهداء على مدى تاريخ المدينة ممرا حيويا لسكان الخليل حيث يضم محطة الحافلات المركزية ومحطات السيارات العمومية، وسوق الخضار المركزي، وأقدم مدارس الخليل، وقطاعات حيوية أخرى، لكن الاحتلال حكم بإغلاقه أمام الفلسطينيين، فيما يجول فيه سكان خمس بؤر استيطانية وسط المدينة بحرية.
ورغم أن الفلسطينيين والإسرائيليين وقعوا عام 1995 ما عرف باتفاق الخليل الذي ينص على فتح الشارع وإزالة الحواجز، لم يلتزم الاحتلال بالاتفاق، بل زاد الأمور تعقيدا بعد انتفاضة الأقصى عام 2000 وما زال يغلق مئات المحلات التجارية.
وينظم تجمع شباب ضد الاستيطان سنويا فعاليات حول العالم للمطالبة بفتح الشارع، واختار ذكرى المجزرة كيوم للتضامن مع أهالي الخليل، في حين نظمت 120 فعالية تضامنية مع أهالي الخليل منذ مطلع العام الجاري ضمن حملة فتح شارع الشهداء، حسب بيان للتجمع.
وأضاف البيان أنه على حساب حرية قرابة 220 ألف فلسطيني (سكان مدينة الخليل)، ينشر الاحتلال العشرات من جنوده في محيط البؤر الاستيطانية ويوفر غطاء لاعتداءات المستوطنين ضد السكان الفلسطينيين في البلدة القديمة تحديدا، ويواصل إغلاق قرابة 500 محل تجاري بأوامر عسكرية.
 
顶一下
(0)
0%
踩一下
(0)
0%

热门TAG: 阿拉伯语阅读 半岛台


------分隔线---------- ------------------
[查看全部]  相关评论
栏目列表