阿拉伯语学习网

  • 高级搜索
  • 收藏本站
  • 网站地图
  • RSS订阅
  • 设为首页
  • TAG标签
  • TAG列表
  • 关键字列表
当前位置: 首页 » 阿拉伯语阅读 » 阿拉伯语新闻报刊 » 正文

半岛台:أوغلو رئيسا "للعدالة" وبانتظار تكليفه بالحكومة

时间:2014-08-28来源:互联网  进入阿拉伯语论坛
核心提示:أوغلو رئيسا للعدالة وبانتظار تكليفه بالحكومةانتخب حزب العدالة وا
(单词翻译:双击或拖选)
 أوغلو رئيسا "للعدالة" وبانتظار تكليفه بالحكومة

انتخب حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم وزير الخارجية أحمد داود أوغلو رئيسا للحزب خلفا لـرجب طيب أردوغان الذي أصبح رئيسا للبلاد، وذلك في مؤتمر استثنائي عقده اليوم في العاصمة أنقرة.
وقد أعلن الرئيس التركي المنتخب أردوغان أن أوغلو (55 عاما) سيتولى رئاسة الحكومة التركية المقبلة اعتبارا من غد الخميس، بعد أن يؤدي أردوغان اليمين رئيسا للجمهورية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية تأكيد أوغلو -في كلمة له أمام المجتمعين في المؤتمر- ولاءه المطلق لأردوغان واعدا إياه بـ"الموالاة حتى الموت"، ومضيفا أنه "لن يكون هناك أي خلاف بين الرئيس ورئيس وزرائه، سنبني تركيا الجديدة يدا بيد (...)، ولن تنمو أي بذرة خلاف بين رفيقين".
كما تعهد رئيس الحزب الجديد بمواصلة المعركة ضد "أعداء الدولة" في إشارة إلى جماعة فتح الله غولن، لكنه قال إن البلاد بحاجة إلى دستور "ليبرالي الطابع"، مشددا على أن السياسة الخارجية لتركيا ستبقى "متعددة المشارب"، كما ستظل العضوية في الاتحاد الأوروبي هدفا إستراتيجياً تسعى إليه حكومته "بحسم".
وقال مسؤول تركي إن أوغلو -الذي كان المرشح الوحيد من قبل اللجنة التنفيذية للحزب لخلافة أردوغان- حصل على أصوات 1382 من المندوبين، وكانت الأصوات الستة الباقية باطلة.
رئاسة الحكومة
وكان أردوغان أعلن -خلال كلمته في المؤتمر اليوم- إنه سيطلب من أوغلو غدا الخميس تشكيل حكومة جديدة، وإن التشكيل الوزاري الجديد سيعلن بعد غد الجمعة، مؤكدا أن حزبه "ليس حزب الرجل الواحد"، وأن "هذا ليس تغيرا في المهمة، ولكن مجرد تغير في الأسماء".
ويعتبر انعقاد المؤتمر العام -الذي يشارك فيه حوالي أربعين ألفا من أعضائه، رغم أنه شكلي- خطوة رئيسية في عملية الانتقال السلس للسلطة.
وذكرت أنباء سابقة أن وزراء الاقتصاد في الحكومة السابقة سيظلون في مناصبهم بالحكومة المقبلة لطمأنة الأسواق، وربما يتولى حلفاء أردوغان المقربون -بمن فيهم النائب البرلماني يالسين أكدوغان ورئيس الاستخبارات هاغام فيدان- مناصب وزارية.
وقالت رويترز إن المستثمرين حريصون على معرفة مصير نائب رئيس الوزراء علي باباجان ووزير المالية محمد سيمسك اللذين قادا الاقتصاد التركي إلى فترة غير مسبوقة من الاستقرار في السنوات الأخيرة.
 
顶一下
(0)
0%
踩一下
(0)
0%

热门TAG: 阿拉伯语阅读 半岛台


------分隔线---------- ------------------
[查看全部]  相关评论
栏目列表