اجتماع بنواكشوط حول الصراع في إقليم أزواد
عقد موديبو كيتا الممثل السامي للرئيس المالي اجتماعا الليلة الماضية في نواكشوط مع ممثلين لبعض الحركات الأزوادية المسلحة، بحضور مسؤول في الرئاسة الموريتانية وممثل لبعثة الأمم المتحدة للسلام بمالي، في وقت ترفض فيه أغلب الحركات المسلحة اعتبار كيتا وسيطا محايدا.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن الحركة العربية لتحرير أزواد، وتنسيقية الحركات والقوى الوطنية للمقاومة المكونة من إثنيات زنجية مالية، وعرض فيه كيتا مهمته المتمثلة في تقريب وجهات نظر الحكومة المالية والحركات المناوئة لها في الشمال، ووضع آلية للحوار بين الطرفين تمكن من حل لمشكلة إقليم أزواد المضطرب.
وقال كيتا في حديث للجزيرة نت إن الاجتماع يهدف إلى الاتصال المباشر بممثلي الحركات المسلحة لشرح المهمة المنوطة به باعتباره "ممثلا ساميا لرئيس جمهورية مالي، والاستماع إلى وجهات نظر كافة الحركات والتعرف على رؤاها بغية الاستنارة بها في وضع تصور لمسار تفاوضي يفضي إلى إنهاء الصراع في شمال مالي".
وفي ما اعتبر كيتا أنه في "وضعية متساوية بين الحكومة والحركات المسلحة"، رفضت الحركة العربية لتحرير أزواد هذه الصفة، وقالت إنه معين من الرئيس المالي ومن ثم فهو يمثل طرفا أصيلا في المشكلة ولا يمكن أن يكون وسيطا.
وتختلف رؤى المشاركين في الاجتماع، حيث تصر الحركة العربية لتحرير أزواد على حكم ذاتي في الإقليم، بينما ترفض تنسيقية الحركات والقوى الوطنية للمقاومة انفصال أزواد أو منحه حكما ذاتيا، وتطالب بدولة مالية موحدة وعلمانية.
وقال الأمين العام للحركة العربية محمد ولد سيدي محمد قبيل الاجتماع إن "الحركة لن تقبل بأقل من الحكم الذاتي لإقليم أزواد لإنهاء معاناة استمرت عقودا".
ويأتي اجتماع نواكشوط بعد أيام من اجتماع كيتا بقيادات الحركات المسلحة الثلاث (الوطنية لتحرير أزواد، والعربية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد) في العاصمة البوركينابية واغادوغو بحضور وسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا للسلام في شمال مالي وزير خارجية بوركينافاسو جبريل باسيليو.
英语
日语
韩语
法语
德语
西班牙语
意大利语
葡萄牙语
越南语
俄语
芬兰语
泰语
丹麦语
对外汉语