تحذيرات من تزايد المقاتلين الأجانب في سوريا
ذكر مركز بحثي أميركي أن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا بلغ تسعة آلاف، بينما حذر مسؤول أممي من أن الحرب في هذا البلد قد تساهم في إنشاء ما وصفها بشبكات متطرفة عربية وأوروبية جديدة.
وقال مركز "واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" في دراسة أعدها حول المقاتلين الأجانب في سوريا إن هؤلاء جاؤوا من أكثر من ثمانين دولة، مشيرا إلى أن هذا العدد أكبر بنحو الضعف من عدد الأجانب الذين التحقوا بصفوف المقاتلين في أفغانستان والعراق رغم طول فترة الصراع في البلدين.
ووفقا للدراسة، فإن خمسة آلاف مقاتل وفدوا من دول عربية وإن ثلاثة آلاف وفدوا من دول غربية لينضم معظمهم إلى تنظيمات إسلامية "متشددة".
وأشار المركز إلى أن هناك عدة أسباب تساعد على استمالة هؤلاء من أبرزها سهولة السفر ووجود شبكات دعم أهلية والتواصل عبر الإنترنت، والصدى العاطفي للقضية بسبب الوحشية المفرطة والمجازر التي يرتكبها نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وحذر في خلاصة بحثه من أن هؤلاء الجهاديين سيحاولون الإخلال بالاستقرار أو التخطيط لهجمات في العالم العربي وأوروبا الغربية.
تحذير أممي
من جهته، حذر رئيس لجنة العقوبات المفروضة على تنظيم القاعدة التابعة لمجلس الأمن الدولي السفير الأسترالي غاري كوينلان من أن الحرب في سوريا قد تساهم في إنشاء ما سماها شبكات متطرفة عربية وأوروبية جديدة.
وذكر كوينلان -في جلسة لمجلس الأمن للاستماع إلى إحاطات اللجان الفرعية- أن تنظيم القاعدة اكتسب براعة من الناحية الجغرافية والهيكلية، خاصة في الاتجاه نحو توظيف متزايد للمقاتلين الأجانب، والذي أعطى هذا التنظيم وفروعه الوصول إلى نطاق أكبر عالمية في عدد من مسارح العمليات، وخاصة في سوريا حيث يحارب عدد كبير من المقاتلين الأجانب إلى جانب جبهة النصرة هناك.