阿拉伯语学习网

  • 高级搜索
  • 收藏本站
  • 网站地图
  • RSS订阅
  • 设为首页
  • TAG标签
  • TAG列表
  • 关键字列表
当前位置: 首页 » 阿拉伯语阅读 » 阿拉伯语新闻报刊 » 正文

半岛台:تقرير: العنصرية ما زالت متفشية بفرنسا

时间:2014-04-02来源:互联网  进入阿拉伯语论坛
核心提示:تقرير: العنصرية ما زالت متفشية بفرنسافي إطار بحثها عن مستوى العنص
(单词翻译:双击或拖选)
 

تقرير: العنصرية ما زالت متفشية بفرنسا

في إطار بحثها عن مستوى العنصرية بفرنسا، أفاد تقرير نشرته اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان بأن العنصرية في هذا البلد قد لا تترجم كثيرا باعتداءات جسدية، لكن بالكلام العنصري الذي يخترق جميع طبقات المجتمع.
خلص تقرير صدر الثلاثاء عن اللجنة الفرنسية الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان إلى أن العنصرية ما زالت متفشية بفرنسا ولكنها على المدى الطويل تتراجع، مشيرا إلى أن العنصرية في فرنسا حاليا قد لا تترجم كثيرا باعتداءات جسدية، لكن الكلام العنصري يخترق كل طبقات المجتمع.
واعتبرت رئيسة اللجنة كريستين لازيرغ أن "العنصرية التي تتطور اليوم أكثر خبثا ولم تعد حكرا على المجموعات المتطرفة".
وأضافت أن العنصرية تخترق جميع طبقات المجتمع، موضحة أن مستوى التسامح الذي احتسب وفقا لمجموعة أسئلة طرحت على المستطلعين يتراجع للسنة الرابعة على التوالي.
والدليل على هذا المناخ -حسب اللجنة- هو زيادة عدد الفرنسيين الذين يقرون بعنصريتهم بحسب استطلاع أجراه معهد متخصص لصالح اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان لدى عينة تمثيلية شملت 1026 شخصا في الـ18 من العمر أو أكثر.
ومن بين المستطلعة آراؤهم أقر 9% أنهم "عنصريون قليلا"، و26% أنهم "عنصريون بعض الشيء".
وعن السؤال (هل عدد المهاجرين كبير في فرنسا؟) أجاب 74% من الفرنسيين بنعم، أي بزيادة خمس نقاط عن استطلاع عام 2012 وبزيادة 27 نقطة عن استطلاع 2009.
ويزداد القلق حيال قضية الهجرة عند 16% من المستطلعة آراؤهم، وهو أعلى مستوى منذ 2002، كما أن عدد الفرنسيين الذين يرون أن عملية الدمج سيئة ازداد إلى 63% أي بزيادة سبع نقاط عن الاستطلاع السابق.
وكشفت دراسة نوعية أجراها معهد (سي إس أي) الذي أجرى ثلاثين مقابلة وجها لوجه بين 9 و17 ديسمبر/كانون الأول الماضي أن العرب المسلمين هي الفئة التي تثير القلق الأكبر أكثر من كل الأقليات الأخرى في البلاد، باستثناء أقلية الروم (غجر) التي تتعرض أيضا لكلام عدائي جدا.
وتتهم أقلية الروم بأنها تضم لصوصا ومتسولين ومشردين وتستغل الأطفال وتستفيد من سخاء الحكومة.
وبين توصياتها شددت اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان على أهمية التربية لأن "الاستطلاعات تدل على أنه كلما كان المستوى الثقافي عاليا تراجعت نسبة العنصرية".
وقالت اللجنة إنها تتوقع في ظل الحكومة اليسارية الحالية خطابا واضحا حول هذه المسائل وليس غامضا كما كان الحال مع الروم.
 
顶一下
(0)
0%
踩一下
(0)
0%

热门TAG: 阿拉伯语阅读 半岛台


------分隔线---------- ------------------
[查看全部]  相关评论
栏目列表