ضعف التمثيل بالقمة العربية.. عجز أم هروب؟
رغم إعلان حضور أكثر من نصف قادة الدول للقمة العربية الخامسة والعشرين المنعقدة بالكويت يومي 25 و26 مارس/آذار 2014 هناك شعور بضعف التمثيل، مما دفع بعض المحللين للاعتقاد بأن هناك عدم جدية في التعاطي مع المشاكل المطروحة والأزمات الحادة التي تواجه العالم العربي.
ولا يتمثل ضعف التمثيل في غياب الرؤساء أو قادة الدول فقط، بل في انعقاد القمة في وقت يعد فيه كثير من القادة في حالة مؤقتة، كالرئيس المصري والتونسي وممثل ليبيا وغياب تمثيل سوريا، إضافة إلى وجود حالات عجز ومرض لدى بعض الحكام.
وعلى هذا الأساس بدا بعض المحللين والإعلاميين متشائما بشأن ما يمكن أن تصل إليه هذه القمة من قرارات تخرج العالم العربي من دوامة الاقتتال والتخلف والضعف والتبعية، بل إن بعضهم رأوا أن القمة ليست أكثر من إخراج، لا ترغب الدول في تركه ولا تعلق عليه آمالا، ولا تنتظر منه شيئا، أي ما لخصه أحدهم في أنها نوع من المجاملة.
英语
日语
韩语
法语
德语
西班牙语
意大利语
葡萄牙语
越南语
俄语
芬兰语
泰语
丹麦语
对外汉语