مقتل جنود بالرمادي وقصف للمدنيين بالفلوجة
قال مسلحو العشائر بالرمادي في محافظة الأنبار غرب بغداد اليوم الجمعة إنهم أجبروا القوات الحكومية على الانسحاب بعد تكبيدها خسائر كبيرة، فيما أسقطوا في الفلوجة طائرة مروحية عسكرية، قبل أن تتعرض المدينة لقصف من الجيش وصف بالانتقامي تسبب بمقتل وإصابة عشرات المدنيين.
وقال مسلحو العشائر في الرمادي إنهم تمكنوا من قتل عدد من أفراد الجيش وقوات التدخل السريع (سوات) بينهم ضباط في اشتباكات عنيفة قرب حي الملعب، وإنهم أجبروا هذه القوات على الانسحاب.
وفي الفلوجة (غرب بغداد)، أفادت مصادر للجزيرة بأن مروحية للجيش أسقِطت في الصقلاوية شمال المدينة في اشتباكات مع مسلحي العشائر قتل فيها أيضا نحو عشرين جنديا وأصيب أكثر من ثلاثين.
وأضافت المصادر أن عددا من الجنود استسلموا لمسلحي العشائر الذين سيطروا على ثكنات للجيش واستولوا على آليات عسكرية وأسلحة وذخيرة.
من ناحية أخرى، قال مصدر في مستشفى الفلوجة إن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب نحو ثلاثين في قصف للجيش وصفه بالانتقامي على أحياء الفلوجة، ولم ترد مزيد من التفاصيل حول القصف الحكومي للمدينة.
صلوات موحدة
وفي الأثناء، أقيمت اليوم في ست محافظات عراقية صلوات جمعة موحدة ووقفات احتجاج على سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفعت شعار "القصف والتهجير جرائم إبادة".
وندد خطباء الجمعة بالقصف العشوائي الذي تقوم به القوات الحكومية واستمر منذ أكثر من شهر على مدينتي الفلوجة والرمادي وأرغم عشرات الآلاف من العائلات على النزوح.
كما ندد خطباء الجمعة بما وصفوه بتواطؤ قوات الحكومة مع مليشيات متنفذة في محافظة ديالى (شرق بغداد)، ومشاركتها في قتل وتهجير أبناء السنة، على حد تعبيرهم.



