معارك جديدة بجنوب السودان وتحذير أميركي للطرفين
أعلنت الأمم المتحدة أن معارك في محيط أحد مخيماتها بمدينة ملكال شمال شرق جنوب السودان أسفرت عن مقتل شخص وجرح العشرات، في حين طالب مشرعون أميركيون بإعادة النظر في المساعدات التي تقدمها بلادهم لجوبا بسبب فشل الزعماء في وقف الحرب التي دخلت شهرها الثاني بين القوات الحكومية وأنصار رياك مشار نائب الرئيس السابق.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة الدولية مارتن نيسيركي أمس الأربعاء أن الضحايا سقطوا برصاص طائش أطلقه عناصر القوة الدولية في الهواء لردع القوات المتحاربة من الاقتراب من المخيم.
وأضاف أن الجرحى نقلوا لتلقي العلاج داخل المخيم الذي يأوي عشرين ألف شخص، كما أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" أنها تعالج 116 شخصا أصيبوا بالرصاص في ولاية أعالي النيل، مشيرة إلى أن المعارك في ملكال عاصمة الولاية تحد من وصولها إلى النازحين في المنطقة.
وبحسب البعثة الأممية فإن أصوات أعيرة نارية متقطعة لا تزال تسمع على مسافة من قاعدتها في ملكال.
وفي وقت سابق الأربعاء أكدت الأمم المتحدة وقوع معارك بالدبابات في وسط ملكال، بينما قال الناطق باسم الجيش فيليب أقوير إن اشتباكات ضارية تدور في المدينة، نافيا سيطرة الطرف الآخر عليها.
يأتي ذلك بعد شن قوات مشار هجوما جديدا الثلاثاء للسيطرة على المدينة التي تبادل الطرفان السيطرة عليها عدة مرات منذ تفجر النزاع، إثر اتهام مشار بالقيام بمحاولة انقلابية فاشلة.



