أوروبا تراجع إستراتيجيتها لمكافحة التطرف
اعتمد الاتحاد الأوروبي الأربعاء وثيقة تحدد عشرة مجالات يتعين على الدول الأعضاء أخذها بعين الاعتبار لتعزيز الإجراءات الرامية إلى منع أي شكل من أشكال التطرف المولد للعنف، أيا كان المحرض.
وتشمل التدابير المقترحة وضع إستراتيجيات وطنية شاملة لمكافحة التشدد، وإنشاء مركز أوروبي لدراسة ومتابعة التطرف العنيف، وتطوير التدريب والتكوين لعاملين في قطاع مكافحة التشدد، ومنح الدعم المالي للمشاريع التي تستخدم وسائل الاتصال الحديثة ووسائل الإعلام الاجتماعية لهدم الدعاية الإرهابية كما جاء في الوثيقة.
كما تشمل: تشجيع الشباب على التفكير بشكل نقدي، وتكثيف الدراسات والبحوث حول اتجاهات التطرف، والتعاون بشكل وثيق مع الدول الشريكة غير الأوروبية.
ويشجع الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء أيضا على وضع برامج لتمكين أعضاء الجماعات المتطرفة من نبذ العنف والتخلي عن الأيدولوجيات التي تكمن وراء ذلك.
وتعد هذه التوصيات العشرة الواردة في الوثيقة ثمرة عامين من عمل الشبكة الأوروبية ضد التطرف التي أنشئت عام 2011 من قبل المفوضية الأوروبية والتي تضم 700 من الخبراء والمسؤولين من جميع أنحاء أوروبا.



