حكومة ليبيا تقر بفشلها الأمني
أقر رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان بعجز حكومته عن تدبير الملف الأمني بسبب ضعف الجيش والشرطة، وعزا هذا العجز إلى انتشار السلاح والمتفجرات أثناء الثورة ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي.
ونبّه زيدان القوى السياسية والمجتمع المدني في مؤتمر صحفي يوم أمس الثلاثاء إلى احتمال حدوث فراغ سياسي تكون عواقبه على ليبيا مأساوية، وذلك في إشارة إلى مطالبة بعض الأطراف برحيل المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت) يوم 7 فبراير/شباط المقبل.
وتوعد باستخدام القوة ضد كل مَن يعتدي على مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن حكومته ستشرع في ممارسة صلاحياتها وسلطاتها لتنفيذ كافة مهامها.
وقال زيدان إن "الاعتداء على مؤسسات الدولة وهيئاتها أمر إجرامي لا يمكن السكوت عليه والتسامح فيه"، مذكّرا بأن مثل هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وستتم متابعة المتورطين فيها.
وأبدى استعداد الحكومة التام للتعاون مع الذين يسيطرون على الموانئ والحقول النفطية، وأن تلتزم بأي تعهّد تقدّمه من أجل بدء تصدير النفط.
وقال "نحن نتفهّم تخوّف رجال الشرطة من مباشرة أعمالهم بسبب ما يتعرضون له من ترويع"، مشيرا إلى أن الحكومةَ "قد تضطر لإراقة الدماء حفظاً على الأمن".



