تونس تواصل المصادقة على الدستور بذكرى ثورتها
قال رئيس المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) مصطفى بن جعفر الثلاثاء، إن إتمام المصادقة على مشروع الدستور ستكون خلال أيام، وذلك على خلاف تقديرات أطراف سياسية كانت تتوقع أن يستكمل النواب المصادقة على الدستور أمس بمناسبة الذكرى الثالثة للثورة التي أسقطت النظام السابق.
ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن بن جعفر قوله، إن "انتظارات شعب الثورة أكبر مما تحقق، وإن الصعوبات كانت كبيرة لكن المجلس الوطني التأسيسي لم يحد عن الالتزام بتحقيق أهداف الثورة من خلال الدستور الجديد".
كما دعا بن جعفر النواب إلى التعامل بـ"إيجابية وأكثر رحابة لتحقيق ما تعهدوا به أمام الشعب من مصادقة على الدستور وإعداد القانون الانتخابي، وتحديد موعد الانتخابات"، وفقا للمصدر ذاته.
ولم يتمكن نواب التأسيسي من إتمام المصادقة على الدستور على خلاف ما هو متوقع، حيث كان موعد 14 يناير/كانون الثاني الموافق لتاريخ سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، موعدا لإتمام المصادقة على فصول الدستور الـ146.
وبحسب وكالة الأنباء التونسية الرسمية فإن النواب تمكنوا من المصادقة على أكثر من مائة فصل، مع إعادة ثلاثة فصول إلى لجنة التوافقات بعد أن تم إسقاطها جراء الخلافات.
وبالتزامن مع ذلك أحيا التونسيون الذكرى السنوية الثالثة للثورة بتنظيم مظاهرات في العاصمة تونس، وفي مناطق كثيرة أخرى من البلاد.



