روحاني يشيد باتفاق النووي ويؤكد قرب تنفيذه
وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني الاتفاق بين بلاده ومجموعة "5+1" بشأن البرنامج النووي بأنه يمثل انتصارا كبيرا للجمهورية الإسلامية، في حين تجري الاستعدادات لتنفيذه اعتبارا من 20 يناير/كانون الثاني الجاري، حيث ستحصل طهران على أول دفعة من أموالها المجمدة في الخارج.
وقال روحاني مخاطبا حشدا في العاصمة طهران "تعرفون ماذا يعني اتفاق جنيف.. إنه يعني استسلام القوى الدولية الكبرى أمام الأمة الإيرانية الكبرى، وقبول العالم أجمع بالتقنية السلمية التي حصلنا عليها بجهود وتضحيات علمائنا الشبان".
وأضاف أن الاتفاق الذي سيوضع موضع التنفيذ في غضون الأيام القليلة المقبلة، يعني أيضا كسر حاجز العقوبات التي وصفها بأنها فرضت ظلما على "هذه الأمة الإيرانية الحبيبة والمسالمة".
وكان الاتحاد الأوروبي والخارجية الإيرانية أعلنا الأحد الماضي أن الاتفاق بين إيران ومجموعة "5+1" التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا، سيدخل حيز التنفيذ يوم العشرين من الشهر الجاري.
اتفاق أوسع
ويوم الاثنين قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الاتفاق المؤقت بين القوى العالمية وإيران يوفر "الزمان والمكان" للجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقا بشأن البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق "فرصة لا يمكن أن نفوتها".
وجدد أوباما دعوته الكونغرس -الذي تقدم أخيرا أعضاء فيه باقتراح لتشديد العقوبات على إيران- إلى إعطاء العملية الدبلوماسية الوقت لتثبت فعاليتها، وعدم تنفيذ المزيد من العقوبات على طهران لأنه "لم يحن الوقت لفرض عقوبات جديدة".
وفي هذا السياق، قال البيت الأبيض أمس إنه يشعر "بقلق خطير" مما تردد في الآونة الأخيرة من أنباء مفادها أن إيران وروسيا تتفاوضان بشأن مبادلة النفط بالسلع في معاملات قيمتها 1.5 مليار دولار شهريا، قائلا إنها صفقة "قد تستدعي فرض عقوبات أميركية" لأنها تتعارض مع شروط اتفاق مجموعة "5+1" مع إيران.



