المعارك تتواصل والمفاوضات تتعثر بجنوب السودان
قال الجيش النظامي في جنوب السودان إن قواته أصبحت قريبة من مدينة بنتيو عاصمة ولاية الوحدة الغنية بالنفط، والتي وقعت في أيدي قوات المعارضة المسلحة الموالية لريك مشار النائب السابق لرئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت.
وأفاد المتحدث باسم الجيش العقيد فيليب أقوير -في تصريح لموقع إخباري محلي- بوقوع اشتباكات في المنطقة، وكذلك بالقرب من مدينة بور الإستراتيجية، في حين أوضحت مصادر إعلامية في الموقع المذكور لوكالة الأنباء الألمانية أن آلاف الأشخاص بدؤوا يفرون من المنطقة.
وأكد المتحدث أن القتال بين القوات الحكومية والمنشقين متواصل في بعض مناطق أعالي النيل، لكن الهدوء عاد إلى مدينة ملكال. وأوضح أن القتال مع المتمردين مستمر منذ أربعة أيام في منطقة غالوك، مشيرا إلى أن استمرار المعارك في تلك المناطق يعود إلى فشل المتمردين في السيطرة على العاصمة جوبا، على حد تعبيره.
وفي الوقت ذاته، اتهمت المعارضة المسلحة دولة أوغندا المجاورة بقصف مدينة بور ومواقع أخرى في ولاية جونغلي الغنية بالنفط أيضا مما تسبب في قتل عدد من المدنيين، وحذرت من أن التدخل الأوغندي في شؤون جنوب السودان سيؤدي إلى تعطيل المفاوضات بين الطرفين.



