ألمانيا ترغب بتدمير كيميائي سوريا على أرضها
أعربت ألمانيا عن رغبتها في تدمير مخلفات الأسلحة الكيميائية السورية على أرضها، كما قالت شركة بلجيكية إنها تبحث المشاركة في هذه المهمة. من جانبها قالت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر السلاح الكيميائي إن تنفيذ خطة التخلص من الكيميائي السوري تسير بشكل جيد.
وقال بيان مشترك صادر عن وزارتي الخارجية والدفاع الألمانيتين إن برلين ترغب، كما أنها قادرة على تدمير مخلفات الأسلحة الكيميائية السورية على الأراضي الألمانية استجابة لطلب منظمة حظر السلاح الكيميائي، وذلك من أجل التخلص من هذه الأسلحة قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل.
وأوضح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين اليوم إن شركة "جي إي كاي أي" الألمانية المتخصصة في التخلص من المواد الكيمياوية القتالية وبقايا الأسلحة، ستشارك في عمليات تدمير الأسلحة الكيميائية السورية.
واعتبر الوزير أنه لا يجوز لأحد يمتلك القدرات التقنية للتخلص من هذه الأسلحة أن يرفض المشاركة في مثل هذه المهمة.
وتشير معلومات إلى أن الشركة الألمانية التي تتخذ من مدينة مونستر غرب ألمانيا مقرا لها ستساهم في التخلص من عدة أطنان من مادة "هيدروليسات" الكيميائية، التي لا تمثل سلاحا كيميائيا بشكل كامل بل مادة تشبه النفايات الصناعية السائلة.
وأكدت الوزارتان الألمانيتان أنهما بذلك تواصلان دعمهما الفعال لعمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وأشارتا إلى وضع خمسة ملايين يورو بتصرف صندوق هذه المنظمة الأممية المخصص لإزالة الأسلحة الكيميائية السورية.
من جهتها ذكرت مجموعة إنفيدر البلجيكية لإدارة النفايات أنها تبحث المشاركة في مناقصة لتدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية، وعبرت رسميا عن اهتمامها بالأمر لدى منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية.
وقال متحدث باسم الشركة إنها من المحتمل أن تتقدم بالعرض هذا الشهر، ولكن بعد موافقة السلطات الإقليمية والاتحادية في بلجيكا.



