المعارضة تصعد ضد "الدولة" وتسيطر على حواجز بدرعا
أفاد مراسل الجزيرة أن معارك عنيفة اندلعت في مدينة الباب وبلدة رتيان بريف حلب بعد اقتحامهما من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وأضاف المراسل أن الجبهة الإسلامية اقتحمت في المقابل مدينة الدانا بريف إدلب وأن معارك عنيفة اندلعت مع تنظيم الدولة.
كما اندلعت معارك عنيفة في بزاعة وحريتان بريف حلب بين التنظيم والجبهة. وتمكنت الجبهة الإسلامية من السيطرة على قرى كفر ناصح بريف حلب الشمالي.
كما تمكنت كتائب المعارضة من السيطرة على مستشفى الأطفال الذي كان يتخذه التنظيم مقرا رئيسيا له في المدينة، وحررت نحو ثلاثمائة معتقل كانوا فيه، بينما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان انسحاب مقاتلي الدولة الإسلامية من حي الإنذارات بحلب، عقب اشتباكات مع مقاتلي جماعات إسلامية وكتائب المعارضة أسفرت عن مصرع عشرة مقاتلين من هذه الأخيرة.
واتهم ناشطون سوريون تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بارتكاب مجزرة بمقر "الدولة" في حلب، راح ضحيتها عشرات المعتقلين وإن من بين القتلى ناشطين إعلاميين ومدنيين ومقاتلين في الجيش السوري الحر كانوا أسرى لديه في المدينة، حسب صور بثها الناشطون على الإنترنت.
وفي هذه الأثناء، قال ناشطون إن عددا من الأشخاص قتلوا وجرحوا إثر تفجير تنظيم الدولة الإسلامية سيارتين ملغمتين في مدينة الباب بريف حلب، كما لقي مقاتلان من المعارضة حتفهما في اشتباكات مع مقاتلي الدولة الإسلامية ببلدة الدانا بريف إدلب الشمالي، وقتل زميل لهما في بلدة حريتان.
ومن جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن قتلى وجرحى سقطوا جراء تفجير تنظيم الدولة الإسلامية سيارة ملغمة في مقر لحركة أحرار الشام المنضوية في الجبهة الإسلامية في مدينة الميادين بريف دير الزور.
يأتي ذلك ضمن اشتباكات بين الجانبين في حلب وإدلب والرقة باستخدام أسلحة ثقيلة ومدفعية، في حين توعد المتحدث الرسمي باسم "الدولة الإسلامية" بسحق مقاتلي المعارضة المدعومين من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي قال المتحدث إن أعضاءه أصبحوا "هدفا مشروعا" لمقاتلي تنظيمه.



