قتلى من الشرطة الكينية بهجوم لحركة الشباب
قتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة من رجال الشرطة الكينية في كمين نصبه أمس الثلاثاء مسلحون تابعون لـحركة الشباب المجاهدين الصومالية عندما كانت سيارة شرطة تسير في منطقة كينية تقع على بعد خمسة أميال من الحدود مع الصومال، وفق مصادر حكومية كينية.
وقال صموئيل أركي نائب المفتش العام للشرطة الكينية في تصريح لوسائل الإعلام الكينية إن القتلى سقطوا بعد أن تعرضت سيارة شرطة لوابل من الرصاص.
ويسود التوتر المناطق الحدودية بين البلدين منذ التدخل العسكري الكيني المباشر في جنوب الصومال منتصف أكتوبر/تشرين الأول 2011 بغية مطاردة حركة الشباب المجاهدين، وتصاعدت وتيرة الهجمات على كينيا عقب سيطرة القوات الصومالية والكينية على مدينة كيسمايو الإستراتيجية أكتوبر/تشرين الأول 2012.
ونفذت حركة الشباب عمليات عسكرية داخل الأراضي الكينية، كان أخطرها الهجوم على مركز ويست غيت التجاري في نيروبي في سبتمبر/أيلول الماضي، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 67 شخصا.
مسؤولية الحركة
وقد أعلن الناطق العسكري باسم حركة الشباب المجاهدين أبو مصعب عبد العزيز مسؤولية الحركة عن تنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثمانية من قوات الشرطة الكينية من بينهم ضابط، حسب تصريحه.
وقال عبد العزيز في كلمة بثتها مساء أمس إذاعة الأندلس الموالية للحركة، "نصب المجاهدون كمينا للقوات الكينية الكافرة في منطقة تقع بين مدينة ليبويا وغاريسا، وأطلقوا وابلا من الرصاص مما أدى إلى مقتل ثمانية جنود كينيين، وتدمير عربات عسكرية".



