مجزرة بالنبك ومعارك على طريق دمشق حمص
اتهم ناشطون قوات النظام السوري بارتكاب "مجزرة" جديدة في مدينة النبك التي أعلنت السيطرة عليها، مما يتيح لها تأمين الطريق الإستراتيجية بين دمشق وحمص، لكن المعارك استمرت قرب هذه الطريق وعلى جبهات أخرى, في وقت قتل فيه وجرح عشرات المدنيين أمس الاثنين جراء القصف في حلب وريف دمشق ومناطق أخرى.
وقالت شبكة شام نقلا عن ناشطين، إنه تم العثور على عشرات الجثث داخل قبو في منزل بمدينة النبك بالقلمون على الطريق المؤدية إلى حمص، التي قد تنقل عبرها إلى اللاذقية المواد الكيميائية التي جمعها خبراء الأمم المتحدة.
وبالتزامن مع تأكيدات الناشطين, اتهم الائتلاف الوطني السوري نظام الرئيس بشار الأسد وحلفاءه من المليشيات الشيعية المدعومة من إيران وحزب الله اللبناني بارتكاب مجازر مروعة في النبك, مؤكدا أن عشرات المدنيين ذبحوا وأحرقوا هناك.
وكان ناشطون قد تحدثوا نهاية الأسبوع الماضي عن اكتشاف أكثر من 30 جثة تعود لمدنيين بينهم أطفال في ملجأ بحي الفتاح، الذي كان خاضعا للقوات النظامية المدعومة بمقاتلين من حزب الله ولواء ذي الفقار الشيعي.



