تونس تتحسب لهجمات في أعياد الميلاد
أعلنت وزارة الدفاع التونسية وجود تهديدات "إرهابية" تتربّص بالبلاد تزامنا مع رأس السنة الميلادية، وأنها اتخذت جملة من الإجراءات التي وصفتها بـ"الاستباقية" للتصدي لتلك التهديدات.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة العميد توفيق الرحموني -في مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين- إن قوات الجيش التونسي تتعامل بكل جدية مع الكم الهائل من المعلومات المتعلقة بتهديدات "إرهابية" محتملة قد تتعرّض لها البلاد في احتفالات رأس السنة الميلادية.
وأكد الرحموني أن القوات المسلّحة التونسية بصدد اتخاذ إجراءات وتدابير استباقية للتصدي لهذه التهديدات، وذلك بالتنسيق مع الوحدات الأمنية.
وتوقع أن تتمكّن القوات العسكرية والأمنية التونسية من حسم موضوع "الإرهابيين" المتحصنين في مرتفعات جبل الشعانبي بمحافظة القصرين المحاذية للحدود الجزائرية خلال العام المقبل، وذلك بعد حصول الجيش على معدّات وأجهزة جديدة.
أما وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو فقال إن بلاده ليست بمنأى عن ظاهرة "الإرهاب"، بعد أن تزايد فيها عدد "المتشددين دينيا" بشكل ملحوظ في السنوات العشر الأخيرة.
وكشف بن جدو -في افتتاح مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب بتونس العاصمة- أن متورطين في قضايا "إرهابية" هم من الذين غادروا السجن بموجب العفو التشريعي العام الصادر بعد الثورة في 14 يناير/كانون الثاني 2011.



