الخبراء السويسريون يجددون فرضية تسميم عرفات
جدد خبراء الطب الشرعي السويسريون الخميس تمسكهم بفرضية تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد اطلاعهم على نص التقرير الفرنسي الذي صدر قبل ثلاثة أيام، وقالوا إن مادة الرادون التي أشار التقرير إلى وجودها في قبر عرفات ليس لها علاقة بمعدلات البولونيوم التي عثر عليها في القبر.
وقال مدير معهد الفيزياء الإشعاعية في لوزان البروفيسور فرانسوا بوشود في مقابلة مع الجزيرة إن العلماء الفرنسيين وجدوا نفس مستوى بولونيوم 210 الذي عثر عليه الخبراء السويسريون، مشيرا إلى أن فريقه على خلاف الفرنسيين حصل على قياسات مادة الرادون من الضريح.
وقال بوشود "بالنسبة لنا الرادون يمكن استبعاده لأننا قمنا عمليا بقياس معدلاته في الضريح قبل فتحه وكانت المعدلات الموجودة هي نفسها التي توجد في أي ضريح". وأضاف "في الواقع كانت أعلى قليلا مما نتوقعه في التربة العادية, لكن بالنسبة لنا هي نوع من التوضيح غير القابل للاستخدام".
يشار إلى أن مادة بولونيوم الموجودة في الطبيعة تنجم عن تحلل غاز الرادون في التربة والجو, وفي البيئات المغلقة مثل الأضرحة يمكن أن ترتفع معدلات وجود البولونيوم.



