روسيا تكثف غاراتها والائتلاف يتهمها بتنفيذ إبادة
كثف الطيران الحربي الروسي غاراته على حلب وريفها وإدلب شمال سوريا، بعد يوم من قصف عنيف نفذه على ريف دمشق دعما لقوات النظام.
وأثارت الغارات الروسية على ريف دمشق ردود فعل غاضبة حيث اتهم الائتلاف الوطني السوري موسكو بتنفيذ "مشروع إبادة جماعية"، في حين ندد نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بتلك "الهجمات العشوائية" وبقصف المعارضة أحياء في العاصمة السورية واعتبرها "غير مقبولة".
وفي أحدث الغارات الروسية، أفاد ناشطون بسقوط أربعة قتلى وعدد من الجرحى في قصف جوي استهدف معرة النعمان بريف إدلب.
كما قتل مدنيان على الأقل وأصيب آخرون في غارات روسية استهدفت عدة أحياء بمدينة حلب. وشمل القصف -حسب مراسل الجزيرة- أحياء المرجة وكرم الطراب والجزماتي وحي الفردوس.
وأشار المراسل إلى استهداف المقاتلات الروسية مدينة الأتارب وبلدة الزربة ومواقع أخرى في ريف حلب الجنوبي. وفي السياق ذاته، ذكر موقع سوريا مباشر أن غارات روسية قصفت مدينة الباب في ريف حلب.
ومنذ صباح اليوم تجددت الغارات الروسية على مدن وبلدات في أرياف اللاذقية وحماة وإدلب، موقعة ضحايا من المدنيين.
في المقابل ذكرت حركة أحرار الشام الإسلامية عبر حسابها بموقع تويتر أنها قصفت المراكز والطائرات الروسية في مطار حميميم بجبلة وقمة النبي يونس في ريف اللاذقية بصواريخ "غراد".



