المعارضة السورية تتفق بالرياض على وثيقة سياسية
اتفقت وفود المعارضة السورية المشاركة في محادثات العاصمة السعودية الرياض على غالبية النقاط التي ستتضمنها وثيقة سياسية سيعلن عنها الخميس، وأرجأ المشاركون إلى وقت لاحق الفصل في آلية اختيار الوفد الذي سيمثل المعارضة في المفاوضات المرتقبة مع ممثلي النظام مطلع العام المقبل.
وذكرت مصادر للجزيرة أن الجلسة الثانية التي عقدها ممثلو المعارضة الأربعاء انتهت دون التوصل لرؤية واضحة حول آلية اختيار الوفد الذي سيذهب للمفاوضات المرتقبة، مما أدى إلى إرجاء حسم هذا الملف إلى جلسات الغد.
وفور نهاية جلسات الاجتماع بدأت الفصائل اجتماعات ثانوية غير رسمية بغية توحيد المواقف وتضييق فجوات الخلاف قبل جلسات الغد.
وذكرت مصادر الجزيرة أن فصائل المعارضة توافقت على التأكيد على الحل السياسي في سوريا، وعبرت عن تأييدها لتسوية سياسية تؤسس لنظام جديد دون بشار الأسد.
كما رفض المشاركون وجود المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية على الأراضي السورية، وطالبوا بالتمسك بوحدة سوريا، واتفقوا على مدنية الدولة وسيادتها ووحدة الشعب السوري في إطار التعددية، إضافة إلى الالتزام بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساءلة والمحاسبة والشفافية، فضلا عن رفض الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه بما في ذلك "إرهاب الدولة".
وشددت المعارضة السورية على إعادة بناء الجيش وأن تحتكر الدولة حق امتلاك السلاح من قبل حكومة شرعية ينتخبها الشعب السوري.



