حملة مصرية لإنقاذ صحفيين من السجن
تحت شعار "هنعالجهم ونخرجهم.. الصحافة مش جريمة"، دشنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصرية حملة لإطلاق سراح الصحفيين المحبوسين على ذمة قضايا نشر، ولتحسين أوضاعهم داخل أماكن الاحتجاز.
وتتزامن هذه الحملة مع تزايد النداءات التي أطلقها أهالي الصحفيين المحتجزين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب سوء تعامل إدارة السجون مع المعتقلين وذويهم.
وقال مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين خالد البلشي إن أغلب الصحفيين المحبوسين تجاوزوا مدة الحبس الاحتياطي ولم تصدر ضدهم أحكام، موضحا تقديم النقابة بلاغات إلى النائب العام للمطالبة بإخلاء سبيل الزملاء.
وكشف البلشي خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر نقابة الصحفيين أنه تم رصد 350 حالة اعتداء على صحفيين أثناء فترة احتجازهم، مؤكدا أن بعض المحتجزين الآن يعانون من أوضاع صحية خطيرة إلى جانب منع ذويهم من زيارتهم.
وهدد بأن النقابة في الفترة المقبلة ستقوم بخطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالب الحملة.



