بروكسل بمواجهة المخاطر الأمنية والانتقادات الحقوقية
يبقى التوتر هو سيد الموقف في العاصمة البلجيكية بروكسل، فالعمليات الأمنية المتعددة ما زالت جارية، والتواجد الأمني للشرطة والجنود حاضر بقوة في العاصمة الأوروبية، لكن هذا الشلل الأمني وحالة الفزع التي أثارتها العمليات الأمنية أديا إلى موجة انتقادات حقوقية.
وشدد مركز تحليل الأزمات التابع لوزارة الداخلية البلجيكية على استمرار مستوى التهديد الإرهابي في درجته القصوى ببروكسل أي أن التهديد "خطير ووشيك".
وكما قال رئيس الحكومة البلجيكية شارل ميشيل بعد اجتماع مجلس الأمن القومي "نخشى هجوما مماثلا في باريس عبر عدد من الأفراد الذين قد يشنون هجمات في عدة أماكن بنفس الوقت".
وأضاف أن "الأهداف هي وسائل النقل ومراكز التسوق والشوارع التي تضم محلات تجارية". ولا يبدو أن حملة الاعتقالات التي شهدتها بلجيكا حتى الآن قد تهدئ الوضع وتعيده إلى طبيعته في الآجال القريبة، خاصة أن المطلوب الرئيسي صلاح عبد السلام ما زال طليقا.



