انتقادات لبكين بعد مقتل رهينة صيني في سوريا
أثار نبأ إعدام تنظيم الدولة الإسلامية الرهينة الصيني فان جي خوي موجة جدل في الصين، وذلك بسبب فشل السلطات في إنقاذ الرهينة.
ونشرت مجلة "دابق" الناطقة باسم تنظيم الدولة -أمس الأربعاء- نبأ إعدام الرهينة الصيني رفقة النرويجي أولي يوهان، وقالت إن التنظيم أعدم الرهينتين "بعد أن تخلت عنهما الدول والمنظمات الكافرة"، وفقا لوصفها.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية نبأ إعدام مواطنها وتعهدت بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية خونغ لي إن الأجهزة الصينية المعنية لم تدخر أي جهد وبذلت أقصى ما تستطيع لإنقاذ حياة الرهينة طوال فترة اختطافه التي امتدت لأكثر من شهرين.
واعتبر المتحدث أن "الإرهاب هو العدو المشترك للإنسانية جمعاء"، وقال إن الحكومة الصينية ستواصل العمل مع المجتمع الدولي لتكثيف الجهود المشتركة في مكافحة الظاهرة.
وتتهم الصين مواطنين من قومية الإيغور المسلمة بالتسلل إلى تركيا ودول الجوار السوري بهدف الالتحاق بتنظيم الدولة وفصائل جهادية أخرى. وتعتبر بكين نفسها أحد ضحايا "الإرهاب" وتؤكد أنها جزء من الجهود الدولية لمكافحته.



