تدابير جديدة في بلجيكا لمكافحة "الإرهاب"
أعلنت بلجيكا حزمة تدابير إضافية لمكافحة "الإرهاب" يستهدف بعضها إغلاق عدد من المساجد. وقال رئيس الوزراء شارل ميشيل في كلمة أمام البرلمان إن حكومته ستخصص أربعمئة مليون يورو لتعزيز الأجهزة الأمنية بعد هجمات باريس.
وأكد ميشيل أنه يريد "التحرك على الجبهات الأربع الكبرى: الأولى للقضاء على رسائل الكراهية ودعوات العنف، والثانية لتركيز جهودنا وأدواتنا على الأفراد الذين جرى تحديدهم كمصدر خطر محتمل، والثالثة، تعزيز الإجراءات الأمنية، وأخيرا التحرك على مستوى دولي".
وأشار إلى أن الحكومة ستخصص أربعمئة مليون يورو إضافية في ميزانية العام المقبل "لتعزيز قدرة أجهزتنا الأمنية لمكافحة الإرهاب".
وقال مراسل الجزيرة أيمن الزبير من حي مولنبيك في بروكسل -الذي ارتبط اسمه بمدبري ومنفذي هجمات باريس وبعضهم يحمل الجنسية البلجيكية- إن هذه التدابير الأمنية تشبه الإجراءات التي اتخذتها فرنسا عقب الهجمات التي وقعت مساء الجمعة الماضي.
إجراءات خلافية
وأوضح أن حزمة الإجراءات البلجيكية تتضمن 18 بندا، كلها تهدف إلى الحد مما سمته الحكومة "التطرف" في بعض مدنها، وتقضي الإجراءات بمنع بعض العائدين من سوريا من مغادرة الأراضي البلجيكية.



