تعزيزات عسكرية في مأرب وخسائر فادحة للحوثيين
وصل اللواء 141 من المعبر الحدودي مع السعودية إلى مأرب، للمشاركة في عمليات عسكرية باتجاه صرواح وصنعاء، فيما تكبدت جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح خسائر كبيرة في غارات لطائرات التحالف العربي وباشتباكات تعز وسط تقدم للمقاومة والجيش الوطني.
ونقل مراسل الجزيرة في مأرب عن مصدر محلي أن تلك القوات تتكون من أربع كتائب من القوات اليمنية التي تدربت في السعودية على قتال المشاة، وقد وصلت بكامل قوتها وعتادها وآلياتها للمشاركة في العمليات التي يخوضها الجيش الوطني في محوري صرواح غربي مأرب، وصنعاء.
وقال رئيس غرفة العمليات في مأرب المقدم عبد الله بالغيث إنه تم تحرير أكثر من 90% من المديريات التي كان يسيطر عليها الحوثيون، وقد بات تحرير صرواح وشيكا، وأشار إلى أن المعارك تتم وفق تخطيط ومراحل.
وفي سياق متصل، أكد المراسل أن جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع تكبدت خسائر بشرية بين قتيل وجريح في غارات لطائرات التحالف العربي بمأرب وتعز.
وأفاد مراسل الجزيرة في مأرب شمال اليمن بأن عشرات من مليشيا الحوثي وقوات صالح قتلوا أو جرحوا في غارات لطائرات التحالف العربي.
كما أدت غارات شنها التحالف شرق مدينة تعز إلى مقتل العشرات من مسلحي الحوثيين، إضافة إلى تدمير دبابات وقطع مدفعية ومخازن ذخيرة، واستهدفت الغارات أيضا طرق إمداد بين محافظتي إب وتعز.
كما استهدفت المقاومة الشعبية مواقع تمركز ومخازن أسلحة لمليشيا الحوثيين في مطار تعز شرق المدينة وتم تدمير دبابة لهم، كما استهدف مقر اللواء الـ35 بمدينة المخا.
وسقط عدد من مسلحي الحوثي خلال اشتباكات مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في منطقة صرواح، كما قتل ثلاثة من أفراد المقاومة الشعبية، بينهم نجل أحد البرلمانيين.
كما أفادت مصادر محلية يمنية بمقتل عشرة مسلحين من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في غارات لطيران التحالف العربي على مواقع بمديريتي بيحان وناطع الواقعتين بين محافظتي البيضاء وشبوة.



