قمة العشرين ترفض ربط الإرهاب بدين أو جنسية
أكد البيان الختامي لقادة مجموعة العشرين على عدم ربط "الإرهاب" بأي دين أو جنسية أو عرق، في حين شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ختام أعمال القمة على أهمية الفصل بين معالجة ملفي "الإرهاب" واللاجئين، وعلى وجوب تنحي الرئيس السوري بشار الأسد.
كما اتفق قادة العشرين في بيانهم على ضرورة العمل على تجفيف منابع تمويل "الإرهاب"، الذي تهدد أعماله السلام والأمن الدوليين، فضلا عن تقويضها جهود تعزيز الاقتصاد العالمي، داعين جميع الدول إلى "المساهمة" في إدارة أزمة اللجوء.
وذكر أردوغان في مؤتمر صحفي في ختام أعمال القمة مساء اليوم الاثنين في ولاية أنطاليا (جنوب غرب) أن قادة مجموعة العشرين يصرون على مكافحة "الإرهاب" بكل أشكاله، مشيرا إلى دور بلاده في هذا المجال.
وبيّن أن إحدى أهم نتائج قمة أنطاليا، ربما هي إظهار دول مجموعة العشرين- التي تمثل جزءا كبيرا من سكان واقتصاد العالم-، موقفا قويا فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب.



