الحواجز بالقدس.. تعيق المستشفيات وتعذب المرضى
"أنا مصابة بمرض السرطان وجئتُ من غزة لمستشفى المطلع في القدس كي أبدأ رحلتي العلاجية، توقعتُ أن حاجز إيريز هو الوحيد الذي سأضطر لاجتيازه، لكن يبدو أنه أفضل من الحواجز داخل القدس".
هكذا وصفت أم منيب الحواجز العسكرية التي اضطرت لاجتيازها للوصول إلى مستشفى المطلع بالقدس المحتلة، إذ نصبت سلطات الاحتلال حاجزا عسكريا جديدا يبعد عن المستشفى خمسين مترا فقط، وتضيف "مكثت على الحاجز قرب المستشفى ساعة ونصف، وشعرت بالرعب الشديد عندما جاء دورنا للتفتيش، فيكفي مريض السرطان حالته النفسية وما يمر به، ولا ينقصه المزيد من الألم والتنغيص".



