قلق غربي من الحشد الروسي بسوريا
أبدت دول غربية قلقها من التقارير التي تحدثت عن تزايد الوجود العسكري الروسي في سوريا، وحذرت من أن ذلك من شأنه أن يزيد الأمر تعقيدا ويعطل المسار التفاوضي لحل الأزمة السورية.
فقد قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) يانس شتولتنبرغ إنه يشعر بالقلق من تلك التقارير، مشيرا إلى أن ذلك "لن يسهم في حل الصراع".
وأضاف خلال زيارة لبراغ "أعتقد أن من المهم دعم كل الجهود للتوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا".
ويأتي ذلك بعد أن نقلت وكالة رويترز عن مسؤوليْن أميركييْن قولهما إن روسيا أرسلت سفينتي إنزال بري وطائرات إضافية إلى سوريا خلال اليومين الماضيين، ونشرت عددا صغيرا من قوات مشاة البحرية.
وقال أحد المسؤوليْن -اللذين رفضا الكشف عن هويتهما- إن النية وراء التحركات الروسية العسكرية في سوريا لم تتضح بعد، لكن المؤشرات الأولية تدل على أن التركيز الروسي يتم على إعداد قاعدة جوية بالقرب من ميناء اللاذقية معقل الرئيس السوري بشار الأسد.
وبينما نفى مسؤولون سوريون وجود أي دور قتالي للروس في سوريا فإن موسكو قالت إن خبراء الجيش الروسي موجودون في البلاد للمساعدة في تسليم السلاح لسوريا بهدف محاربة ما يسمى "الإرهاب".



