الأتراك يتجاهلون تكفير تنظيم الدولة لأردوغان
أصدر تنظيم الدولة الإسلامية فتوى في الثامن من سبتمبر/أيلول الجاري جاء فيها "أردوغان المرتد يستحق الموت لدعمه التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة، وقيام الطائرات التابعة له بضرب مواقعنا".
وفي شريط فيديو بثه على الإنترنت كفّر تنظيم الدولة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان وقال إنه "يتحرك مع النصارى واليهود الكفار ويساهم في إهدار دماء المسلمين".
لكن هذه الفتوى لم تلق أي ردود فعل مهمة من السياسيين الأتراك، بل كان عدم الاكتراث بها هو السمة الغالبة في أحاديثهم.
والأمر نفسه لدى الشارع التركي في أغلبيته، لكن بعض المعارضين لأردوغان رأوا أنه سيستغلها داخليا وخارجيا.
وفي هذا السياق، قال مراد يايلاجي -وهو أحد أعضاء حزب العدالة والتنمية في إسطنبول- إن "داعش ليس تنظيما بالقدر الذي يجب وضع اعتبار له، وإن الفتوى التي أصدرها لا تعني أي شيء ولا تحمل أي قيمة".
وأضاف إذا كان تنظيم الدولة "مسلما يصدر فتوى بحق مسلم آخر، فعليه أولا أن يلتزم بتعاليم الإسلام بشكل صحيح، وبعدها يمكن النظر إلى الفتوى".
ورأى أنه يجب في البداية أن يتعرف المرء على الجهة التي يعمل هذا "التنظيم الإرهابي لصالحها ومن أجل من ينفذ أجنداته والأعمال التي يقوم بها وكيف يمكن أن تخدم المسلمين وبأي شكل".



