تضامن بالخليل مع الأسرى المضربين
شارك عشرات الفلسطينيين ظهر الاثنين في الخليل (جنوب الضفة الغربية) في اعتصام تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. وفيما طالب ذوو الأسرى بتحرك رسمي للإفراج عن أبنائهم قال ناشطون إن الأسرى لجؤوا للإضراب إما احتجاجا على الاعتقال الإداري أو للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم.
وقالت والدة الأسير منير أبو شرار إن ابنها أعلن في العشرين من الشهر الماضي الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري دون تهمة فتمت معاقبته بنقله إلى العزل الانفرادي، مضيفة أنها لا تعرف شيئا عن ظروفه أو مصيره.
وأضافت في حديثها للجزيرة نت على هامش الاعتصام الذي نظم أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الخليل أن مطلب ابنها الوحيد هو عدم اعتقاله إداريا، موضحة أنه يعتقل للمرة الثالث إداريا وفي كل منها صدر بحقه أمر اعتقال إداري لستة أشهر مددت أكثر من مرة إلى ستة أشهر أخرى.
بدوره، قال مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار إن أربعة أسرى من المحافظة يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام، وهم إضافة إلى منير أبو شرار سليمان سكافي وأمير الشماس، وثلاثتهم يحتجون على الاعتقال الإداري، ونور جابر المحكوم بالسجن المؤبد ويضرب احتجاجا على عزله الانفرادي.
وحسب مصادر نادي الأسير في رام الله، فإن خمسة أسرى آخرين يضربون عن الطعام هم نضال أبو عكر وشادي معالي وغسان زواهرة وبدر رزة، ويضربون منذ العشرين من أغسطس/آب، والأسير بلال عمر داود المضرب لليوم العاشر على التوالي احتجاجا على اعتقالهم الإداري.



