تهديدات بالقتل تنهي اعتصام البصرة
قال مراسل الجزيرة إن ناشطين مدنيين في مدينة البصرة جنوب العراق أنهوا عصيانهم المدني الذي أعلنوه قبل نحو أسبوعين، وذلك إثر تهديدات جماعات مسلحة توعدتهم بالقتل إن لم يفعلوا ذلك، فيما أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي القوات الأمنية في محافظة بابل برفع حظر التجول الذي فرضته أمس.
وأفاد الناشطون بأن السلطات المحلية في البصرة أبلغت منظمي اعتصام البصرة عدم قدرتها على حمايتهم. وكانت محافظة البصرة قد شهدت في الفترة الماضية تظاهرات عدة تندد بالفساد وتردي الخدمات تصاعدت لتتحول إلى عصيان مدني بعد تجاهل مطالبهم. وكان مسلحون قد اقتحموا خيمة اعتصام نصبها الناشطون المدنيون وسط البصرة قبل يومين وأزالوها بالقوة.
وفي مدينة الحلة في جنوب البلاد بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر نزول قوة من الجيش العراقي إلى وسط المدينة، مركز محافظة بابل جنوب بغداد، بعد مصادمات سقط فيها جرحى من المعتصمين.
وقال الناشطون إن نزول الجيش جاء بعد إعلان السلطات المحلية في الحلة حظرا للتجوال إثر مصادمات بين قوات الأمن والمعتصمين المطالبين بالكشف عن الجهة التي اعتدت عليهم قبل يومين أثناء نشاط طالبوا فيه بمحاسبة الفاسدين وإقالة المحافظ.
من جهته، دعا مقتدى الصدر مناصريه إلى المشاركة في مظاهرات بغداد للمطالبة بالإصلاح وتحسين الخدمات العامة، في أول دعوة من مرجع سياسي للمشاركة في الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع في بغداد.
ودعا المتحدث باسم الصدر الشيخ صلاح العبيدي "أبناء الشعب العراقي عامة والخط الصدري خاصة إلى الخروج في مظاهرة الجمعة المقبل"، وذلك بتلاوته بيانا صادرا عن لجنة مشرفة على المظاهرات تابعة للتيار.



