خلافات حادة بمجلس النواب الليبي المنحل
يشهد مجلس النواب الليبي المنحل المنعقد بمدينة طبرق شرقي ليبيا خلافات حادة وانقسامات بشأن ما تعرف بـ"عملية الكرامة"، بينما نفت رئاسة أركان المؤتمر الوطني العام أنباء عن دخول القوات الموالية لمجلس النواب مدينة صرمان القريبة من العاصمة طرابلس.
ووجه عضو مجلس النواب المنحل زياد دغيم نقدا حادا لكل من اللواء المتقاعد خليفة حفتر ورئيس أركانه عبد الرزاق الناظوري وحكومة عبد الله الثني متهما إياهم بهدر قرابة 220 مليون دولار بالإضافة إلى الدعم الذي قدمته دول سماها صديقة للعمليات العسكرية ببنغازي في إطار عملية الكرامة خلال العام الماضي دون تحقيق أي من أهدافها.
كما أكد دغيم أن إقالة رئيس الأركان أصبحت وشيكة بعد تزايد الأصوات الداعية لإقالته داخل البرلمان المنحل.
المنطقة الغربية
وعلى صعيد آخر، نفى العقيد الطاهر الغرابلي عضو غرفة العمليات بالمنطقة الغربية التابعة لرئاسة أركان المؤتمر الوطني العام أنباء عن دخول القوات الموالية لمجلس النواب المنحل مدينة صرمان القريبة من العاصمة طرابلس.
وقال الغرابلي إن الأنباء المتداولة في وسائل الإعلام المحلية والدولية عارية من الصحة، مؤكدا أن المدينة لا تزال تحت سيطرة قوات المؤتمر الوطني، مضيفا أنها تنعم باستقرار وأمن، ولم يعكر صفوها وجود أي اشتباكات مسلحة.
وكانت وسائل إعلام محلية ودولية تناقلت أنباء عن سيطرة قوات حفتر في غربي ليبيا الموالية لمجلس النواب المنحل على مدينة صرمان (80 كلم غرب طرابلس) بعد اشتباكات مع مسلحي المدينة صباح أمس الأحد.



