حراك واسع لأجل علان ومهلة للإفراج عنه
تصاعدت حملة التضامن الشعبي مع الأسير الفلسطيني محمد علان عبر مظاهرات واعتصامات في الضفة الغربية وغزة وداخل الخط الأخضر، بينما هدد علان بالامتناع عن الماء والعلاج إذا لم يطلق سراحه خلال 24 ساعة.
وشارك العشرات في اعتصامات بمدينة رهط في النقب، ومدينة حيفا الساحلية داخل الخط الأخضر، حيث رفعوا العلم الفلسطيني وصور علان وشعارات تأييد للأسرى الفلسطينيين.
وشهدت مدينة رام الله في الضفة الغربية اعتصاما مماثلا، وطالب المشاركون قيادة السلطة الفلسطينية بالعمل على إطلاق سراح علان.
وقال الأسير المحرر خضر عدنان لوكالة الأناضول أثناء مشاركته في مسيرة تضامن برام الله إنه "كان من الأجدى بالرئيس محمود عباس أن يسمح بمرور الأسرى المحررين والمتضامنين بالمسيرة مع علان باتجاه مقر الرئاسة، بدلا من استقبال زعيم المعارضة في الكنيست الإسرائيلي".
وفي قطاع غزة، شارك العشرات في وقفة تضامنية مع علان قبالة معبر بيت حانون شمالي القطاع، وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب إن علان يتعرض لمحاولة "اغتيال متعمد" من قبل الاحتلال.
جلسة مرتقبة
وجاءت هذه التحركات قبل جلسة من المقرر أن تعقدها محكمة إسرائيلية اليوم الأربعاء للنظر في إطلاق علان، بعد أن أصدرت أمرا احترازيا الاثنين يمهل الدفاع والادعاء يومين من أجل التفاوض على صيغة اتفاق للإفراج عنه.



