阿拉伯语学习网
半岛台:الهروب من حلب.. رحلة الغموض والخوف والابتزاز
日期:2015-08-19 12:19  点击:287
 الهروب من حلب.. رحلة الغموض والخوف والابتزاز

يفكر عبد الرحمن في مغادرة حلب بشمال سوريا واللحاق بأقاربه بعد أن أخبروه أن هناك فرصا أفضل للعيش، لكن الحدود مغلقة ولا قدرة له على تحمل أعباء السفر في الطائرة أو عبر البحر من لبنان.
ويقول عبد الرحمن -الذي يسكن حي المشارقة- إنهم أصبحوا محاصرين داخل الحي، فالحواجز تنتشر في كل مكان ولا كهرباء ولا مياه، كما أن القذائف تسقط عليهم بشكل مستمر، مما دفعه وأسرته للهرب من حلب. ويشتكي من مضايقات حواجز الأمن والشبيحة له ولعائلته.
وفي الوقت الذي يستسلم الفقراء في مناطق النظام لقدرهم بالبقاء في المدينة فإن ميسوري الحال لهم فرصة في الهروب بعد دفع مبالغ طائلة عبر رحلة سفر لا تخلو من الخوف والرعب انطلاقا من مناطق النظام تجاه العاصمة دمشق، ثم العاصمة اللبنانية بيروت لمن يريد السفر إلى تركيا أو أوروبا.
وقد دفعت الحرب المستعرة منذ أربع سنوات في حلب آلاف المدنيين إلى الخروج من مناطق سيطرة النظام في المدينة بعد أن غابت مقومات الحياة الرئيسية من الماء والكهرباء والأمن "وزادت اعتداءات الأمن والشبيحة على السكان في غياب السلطة وتراجع مؤسسات الدولة عن دورها تجاه المواطنين".
وبات السكان في هذه المدينة المنكوبة أشبه بالمحاصرين في أحيائهم منذ إغلاق الحكومة التركية المعابر الحدودية البرية مع سوريا.
وبعد تشديد الدرك التركي الرقابة على الحدود لم يعد بإمكان الهاربين من جحيم الحرب في حلب السفر إلى تركيا أو دول اللجوء الأوروبي.
طريق اللجوء الوحيد حاليا هو السفر عبر لبنان من ميناء طرابلس إلى مدينة مرسين التركية، أو بالطيران من لبنان أيضا تجاه تركيا.
وتبدأ الرحلة -التي تستغرق أكثر من 12 ساعة- من حلب تجاه دمشق مرورا بعشرات الحواجز التابعة للجيش النظامي، والتي تقوم بتفييش أسماء المسافرين عبر جهاز الحاسب بحثا عن الفارين من الخدمة العسكرية في جيش النظام والمطلوبين للأمن.

分享到:

顶部
02/15 15:00
首页 刷新 顶部