اتصالات التهدئة تفجر خلافات فتح وحماس
فجّر الحديث المتزايد عن قرب توصل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تهدئة طويلة، الخلاف المتعمق أصلا بين الأخيرة وحركة فتح، حيث تبادلت الحركتان الاتهامات في تصريحات وبيانات رسمية.
واعتبر الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف -ما سماه- "اتفاق حماس-بلير" خروجا عن الإجماع الوطني والشرعية الفلسطينية، وتكريسا للانقسام وفصل قطاع غزة عن بقية أراضي الدولة الفلسطينية.
وأضاف في تصريحات نشرتها مفوضية الثقافة والإعلام التابعة لحركة فتح، أن الاتفاق يحقق الهدف الإسرائيلي الإستراتيجي بقتل إقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، ورأى أن ما تريده حماس هو نيل الاعتراف الإسرائيلي على حساب المشروع الوطني الفلسطيني.
وترددت أنباء مؤخرا عن بلورة اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل، بوساطة تركيا ومبعوث اللجنة الرباعية السابق توني بلير، ويقضي برفع كامل للحصار عن قطاع غزة وإنشاء ميناء عائم يرتبط بآخر في جزيرة قبرص، لكن لم تؤكد أي جهة رسمية الخبر.
غير مخولة
وشدد عساف على أن "حماس غير مخولة، ولا تمتلك الحق بالتحدث والتفاوض باسم الشعب الفلسطيني"، مضيفا أن "نتائج مفاوضاتها مع دولة الاحتلال لن تلزم أحدا".



