المعارضة تسيطر بمناطق إستراتيجية بسهل الغاب
تمكنت قوات "جيش الفتح" التابعة للمعارضة السورية من السيطرة على بلدة الزيارة الإستراتيجية وحاجز التنمية الضخم في سهل الغاب بريف حماة بعد هروب قوات النظام، كما سيطرت على بلدات المنصورة وتل واسط وخربة الناقوس بعد معارك عنيفة، خسرت فيها قوات النظام أكثر من عشرين قتيلا وعدد من الآليات.
وبعد هذا التقدم، أصبحت قوات جيش الفتح وجها لوجه مع قوات النظام والمليشيات المساندة لها في بلدة جورين الموالية له بسهل الغاب، ولم تبق أي نقطة عسكرية أمام المعارضة في طريق زحفها باتجاه معسكرات جيش النظام في جورين.
وقال القائد العسكري في جيش الفتح أبو قتيبة للجزيرة نت إن قواته شنت حملة صاروخية ضد قوات النظام في بلدة الزيارة وحاجز التنمية وأجبرت الأخيرة على الانسحاب لتصبح هدفا سهلا أثناء تحركها في السهول المنبسطة.
وأضاف أبو قتيبة أنهم تمكنوا من قتل عدد من الجنود والاستحواذ على عدد كبير من الأسلحة والذخائر تركتها قوات النظام قبل هروبها.
ويعد معسكر جورين أضخم قاعدة عسكرية لقوات النظام في سهل الغاب بريف حماة الغربي، ويحوي أعدادا كبيرة من المقاتلين الأجانب منهم إيرانيون وأفغان، بالإضافة إلى كونه قاعدة للقصف الصاروخي باتجاه قرى الغاب وريف إدلب الغربي التي تسيطر عليها المعارضة، ويعود أغلب سكان البلدة للطائفتين المرشدية والعلوية المؤيدتين للنظام.



